الجمعة، 9 فبراير 2018

قصةراءعة .....قالت فتاه بلغت الثلاثين من عمري ولم أتزوج ...








قصة رائعة تم تعد يل المنشوار القصه كامله.
بلغت الثلاثين من عمري ولم أتزوج . مما جعلني أوافق على رجل مطلق لدية طفلتين فبهذا السن كان من الطبيعي أن أوافق على اي عرض لأهرب من صفة عانس !!
تزوجت وصار لي أسرة . رجل وطفلتين كان علي الأعتناء بهم فهم في الخامسة والثامنة من العمر بالأضافة لعملي كمعلمة في أحدى المدارس الخاصة ، كان زوجي رجل طيب وميسور الحال يعشق بناتة عشق مابعدة عشق وبدأت بالأعتناء بهم رضاء لة ولنفسي ...
جلبت للمنزل خادمة لتكون عون لي على رعايتهم !! كان يصحبهم في كل يوم جمعة لمنزل والدتهم ليقضواااا معها يومهم حتى المساء ويعود ليصحبهم للمنزل في نهاية اليوم .
وعند عودتهم كنت المح نظرات الكرة في أعينهم والتجاهل بالرغم من محاولتي التقرب منهم وتلبية جميع حاجتهم لكنني كنت أعرف أن والدتهم تملئ قلبهم بالبغض لي ومع ذلك بقيت ودودة ولطيفة معهم حتى أصبحواااا يدركون ذلك ويتمادوا في دلالهم و نفورهم مني حتى زوجي كان يشكروني دائما على محبتي وسعة صدري لهم وعطفي عليهم .. وكنت سعيدة بالرغم من أنهم كانوا دائما يحاولون إغاظتي ورمي الطعام على الطاولة بكلمات يومية حفظتها ، الطعام غير شهي أمي تطبخ طعام شهي لا أحب هذا وأكرة هذا وسأكل سندويش زعتر أو جبنة ،، أمي جميلة أما أنتي بشعة ،، هكذا كانوا يرددون أمامي كانت الأستفزازات يومية حتى صرت أحفظها ظهر عن قلب حتى فقدت أعصابي ذات يوم وقلت للكبيرة اذن لما لاتذهبي للعيش عند أمك أذا كانت رائعة وتحبك وأنتي تفضلي طعامها فسكتت ونظرت الي نظرة غريبة ولم تعرف ماذا تقول و كضتزباكية الى والدها وقالت لة اريد الذهاب لأعيش مع أمي هكذا طلبت مني زوجتك !!!! فنظر الي نظرة استغراب فقاطعتها قائلة لا حبيبتي مكانك ليس عند والدتك مكانك هنا بالبيت لكن ليس دون الأصغاء لكلام أمك كرمي الطعام وسكب العصير على على أرض غرفتك وترديد ما تعلمك اياه أمامي فسكتت وعلمت أنني مدركة ماتفعلة ولماذا ؟؟ فنزعجت ابنة ثمان سنوات وذهبت غرفتها وطبعاااا غضب زوجي وكانت المشاجرات تكبر يوم بعد يوم حتى باتوا يدخلون غرفتي خلسة ويخفون أشيائي بين الحين والأخرى !!! ويطبقون دروس ماتعلموة عند والدتهم .. لكنني كنت صابرة وصامتة متمنية أن يتغيروا مع الأيام وخاصة البنت الكبرى التي تشعر أنني في المكان الغلط ووجودي بالبيت عبئ عليها ومرت الأيام كما هي لاشيئ مبشر
حتى أستيقظت ذات صباح باكرااا كالمعتاد لأجهز طعام الغداء وطلبت من خادمتي بأتمام الغداء لأنني تأخرت قليلاااا على العمل فطلبت منها وضع ماصنعت من غداء على الغاز قبل حضور الفتيات من المدرسة بحوالي ساعة ونصف تقريبا وطلبت منها أنهاء الغداء قبل وصولهم بمدة قصيرة ، لانني دربتها قبلاااا على طريقة طهو جميع الأكلات فصارت ضليعة وبت أعتمد عليها في أنهاء ما أصنعة قبل ذهابي ،
قضيت يومي في المدرسة وكان يوم شاق جداااا حتى الساعة 4 عصراااا كنا نقوم بتجهيز حفلة خاصة بالمدرسة ولم أنتهي حتى الساعة الخامسة فعدت للمنزل ودخلت وكان فارغ لم أجد أحد داخلة اتصلت بزوجي وأنا أصرخ اين الأولاد اين الخادمة فقال لي نحن بالمشفى والبنات بغرفة العمليات مع طاقم المشفى ركضت الى المشفى وعند دخولي كان الطبيب يقول لزوجي العمر الك لم نستطع فعل اي شيئ قدر الله وماشاء فعل للأسف ظننت أنة يتحدث عن أحد ما لا أعرفة من مات ،،
لكن زوجي صرخ بصوت عالي لالااااا بناتي كيف كيف لماذا ما السبب !! قال الطبيب كانت في معدتهم مادة شمعية تسببت بتشمع الكبد وعم ضخ الدم لكافة الجسم وتوفيتا على الفور وسنبدأ بالتحقيق منذ الغد صباحا بالحادثة وأعانك الله وصبرك على فرافقهم وأنا مذهولة وكأنني في حلم وكابوس أولم أصدق مايحدث أمامي صار زوجي يصرخ ويصرخ ويعانق البنتين ويرفع يداه للسماء ويقول لماذا ياربي لماذا ؟؟ عانقتة وأنا أبكي وقلت لك حرام لا يجوز هذا الكلام الصبر الصبر يا حبيبي وحضرت والدتهم وكانت تضرب صدرها وتصرخ بناتي كانو أمانة عندك ولم تحفظ الأمانة لقد قتلتهم زوجتك لقد سممتهم زوجتك وارتاحت الأن صرخت في وجهها حرام عليك هل أقتل أطفال لاذنب لهم أني أخاف الله ورغم أن زوجي كان يعرفني ويعرف كم أنا متدينة الا أنة نظر الي نظرة استفسار ؟؟ قلت لة لاااا لااا اياك و هذة الأفكار أنا أخاف الله ،،،
وقالت للطبيب هذة قاتلة بناتي زوجة أبيهم هذة هى ، وتشير بيدها علي وتصرخ وتبكي ،،،، الجزء الثاني بعد قليل 🍎🍎اترك تعليق بما شئت👈👈👈👈الجزء الثاني والأخير 💥
نظرات كل من حولي تقول زوجة الأب القاتلة ... ولم تمضي ساعتين على أتهامها لي حتى جاء الضابط الى المشفى واستدعاني الى مكتب التحقيق وبقيت 4 ساعات متواصلة بين أسئلة واتهامات حتى ظهرت أسباب الوفاة للبنات وهي وجود مادة بلاستيكية مذابة ممزوجة بطعام الغداء الذي اعددتة أنا قبل ذهابي للعمل صباحا وصرت المتهمة بالقتل العمد للأطفال ووضعت القيود بيداي وأقتادوني للسجن وزوجي ينظر الي حائر ضائع صامت لا يعرف ماذا يفعل ..
دخلت سجن النساء حيث القاتلات والسارقات وموروجي المخدرات والعاهرات والأبرياء خليط خليط من النساء رمت الأقدار بهم من كل مكان في هذا المكان جلست بأحدى الزوايا وحدي أبكي وأبكي بصمت حتى جلست بجانبي سجينة قالت لي كلنا بكينا في اليوم الأول والثاني والثالث ثم تعودنا وأصبح السجن منزلنا لا تخسري دموعك لانك بحاجة لها في الأيام القادمة .. وبعد يومين كان أهلي قد أرسلوا لي محامي جاء لمقابلتي وطلب مني أن اروي لة كل شيئ عن حياتنا في المنزل وعن أدق التفاصيل وبدأ العمل على قضيتي وطلب خروجي من السجن بكفالة لكن القاضي رفض ، وبقيت 3 أشهر قيد التحقيق وقضيت ثلاث اشهر مع النساء السجينات التي كانت قصة كل واحدة منهم تكسر الحجر ولكل واحدة سبب قوي في أرتكابها الجرم من وجة نظرها وهناك البريئات التي تصر على برائتها والظلم الذي تعرضت لك من القاضي برشوتة . كانوا يعيشون حياة طبيعية جدا يطبخون ويأكلون ويلعبون ويتحدثون ويضحكون ويتزينون بشكل طبيعي سبحان الله على صبرهم وعلى نعمة التأقلم مع الحال حتى خلف القضبان وصرت كواحدة منهم أعيش لكن على أمل أظهار برائتي حتى حضر المحامي قبل محاكمتي بخمس أيام وأخبرني بأن المادة البلاستيكية الموضوعة بالمرق الأحمر هي ملعقة بلاستيك التي تستعمل مع الوجبات السريعة تم وضعها بالمرق مدة ساعتين حتى زابت من الغلي والحرارة وعندما تناول الأطفال الطعام تجمدت في معدتهم وأمتصها الجسم وتجمدت بالدماء حتى أدت للوفاة وطلب حضور الخادمة للتحقيق معها منذ أيام أيام فأنكرت ذلك وقالت أنني أنا أعددت قدمت بتجهيز الطعام وهي فقط أشغلت الغاز فقلت لة أبدااا أبدااا وأقترحت علية أحضارها للمحكمة لمواجهتي أنا بالمحكمة
وطلبها للمواجة والشهادة ..
وفي اليوم الموعود التقينا عند القاضي وسألها القاضي أمامي عن ذلك اليوم وكيف كان بالتفصيل وسألها هل وضعت انا وضعت او طلبت منها وضع الملقعة بالطعام فأجابت لا !!!! هل أنتي وضعتها فقالت لا ؟؟ فقال لها اذا كذبتي سوف تسجنين ؟؟؟ كيف وصلت الملعقة لداخل الطنجرة !!! وظلت صامتة ولم تنطق بكلمة واحدة وطلب القاضي تأجيل الجلسة لمدة شهر للتحقيق الأوسع فصرخت وبكيت سأظل داخل جدران السجن شهر أيضااااا بكيت وبكيت وصرخت ورأيت أمي وأبي خارج غرفة القاضي يبكون وهم يشاهدوا القيد في يدي مثل المجرمين أما زوجي فلم أعد أراة أبدااا أبدا وأعتقد أنة جزم أنني أنا قتلت أولادة ... مر شهر مثل سنوات بهذا السجن الرهيب الذي كنا نساق الى التنظيف والعمل والذل كأنة سنوات حتى جاء المحامي يوم ليحدثني أنة التقى الخادمة وقال لها أذا لم تقولي حقيقة ماجرى فسوف يحكم علي بالأعدام شنقاااا ولن يغفر الله لك قولي قول الحق وماجرى مهما كانت العواقب وليس أمامنا وقت الا أسبوع ،
وصرت أفكر وأتذكر كم كنت لطيفة معها كم كنت ودودة وكم من مرة ساعدتها وأعطيتها الملابس والنقود كم كنت صديقة لها هل هذا جزاء المعروف . حتى جاء يوم الجلسة الأخيرة أمام القاضي وكان كل شيئ ضدي كزوجة أب حتى نطقت الخادمة وقالت أنني كنت أحب البنات وكنت أحن عليهم وقد أستعملت الملعقة البلاستيك لتتزوق الطعام فسقطت داخل القدر وتركتها لان المرق كان حار جداااا ولم تحاول اخراجها وبكل غباء تقول قلت في نفسي بعد الأنتهاء من الطهو وقبل حضور المدام أخروجها عند سكب الطعام ونسيت موضوع الملعقة عند سكب الطعام للبنات ولم تتذكر الموضوع الا عندما سألها المحقق وخافت وأنكرت حتى أعترف عندما علمت أنني قد أعدم ، وهكذا ظهرت برائتي والحمد لله وحكم القاضي بالأفراج عني وحبس الخادمة بتهمت الأهمال سنة واحدة فقط ،،
خرجت بعد 4 شهور من السجن لبيت أهلي بفرحة أبكت الجميع الا زوجي عند ظهور برائتي وعند خروجي كان عند باب القاضي نظر الي وقال حتى لو كنتي بريئة في نظر القانون فأنت قتلتي بناتي ،، أنت قتلتي بناتي !!! أنا قلت بنات زوجي ...
في نظرة ونظر مطلقتة وكل من كان في عائلتة وحتى في نظر أقاربي لم يصدق أحدااااا ماجرى كل الأقاويل كانت تدور حول تقديم المال للخادمة حتى تقول ماقالت للدفاع عني . عدت لمنزل أهلي وبعد أسبوعين بعث لي زوجي ورقة الطلاق التي قسمت ظهري ليس لفقدانة لا بل للظلم الذي أحاطني من المجتمع .. حتى عملي كمعلمة فقدتة بعد دخولي السجن





قصة الطبيبة و البناء








قصة الطبيبة و البناء (الماصو)

كان هناك شاب من عائلة فقيرة يعمل بناء كان ينهض باكرا ويتوجه الى ورشة البناء بملابس بالية غطتها رقع كثيرة يطغا عليها السواد من كثرة احتكاكها بحديد البناء والزيت السوداء التي تطلى بها الالواح ويباشر عمله المتعب والخطير في غالب الاوقات وفي أحد الأيام وبينما هو يمارس عمله كان واقفا على خشبة رقيقة محاولا ربط احد الأعمدة وفي لحظة زلت قدمه ليقع من موقعه الى أسفل الطابق أسرع اليه صديقه ليحمله ولكنه وقف على رجليه فقد كان متعودا على مثل هذه السقطات وتعود على ضربات الحديد . اصيب في يده اصابة شديدة استدعت ذهابه الى المستشفى لخياطتها ولكنه فضل التوجه الى عيادة قريبة ليسرع في العودة الى عمله فقد كان وقته ثمينا ليكسب لمال ليعيل عائلته دخل الى العيادة التي تملكها طبيبة استقبلته مساعدتها وعندما رات اصابته عرضت ان يدخل مباشرة الى الطبيبة ولكنه رفض وابى الا ان ينتظر دوره مثل باقي المرضى ورغم محاولتها معه الا انه بقي متمسكا بموقفه .وصل الدور اليه ودخل عند الطبيبة التي كانت شابة في مثل عمره وعندما رات الجرح في يده قالت للمساعدة لماذا لم تدخليه سريعا اجابها بانه هو من رفض نظرت اليه ثم امسكت يده التي كانت صلبة وتملأها ندوب كثيرة وشقوق يطغى عليها سواد ولون داكن اخذت تقطب جرحه وهو ساكن لم يتحرك ولم يقل شيئ وكانه لا يحس باي ألم أخذت تخيط وتنظر اليه الى هذا الشاب البسيط الذي تظهر عليه كل هذه الصلابة اكملت ونهض الشاب واخرج المال من جيبه ليدفع لها رفضت قبول المال منه واخبرته ان يعيد ماله الى جيبه ويذهب رمى المال على مكتبها بعزة نفس لا مثيل لها شكرها وخرج بقيت الطبيبة مندهشة لدقائق عدة وصورة الشاب مرسومة بين عينيها انقضى اليوم وعادت الطبيبة الى المنزل وقضت تلك الليلة وهي تفكر في ذلك الشاب وكيف ان رغم حالته الفقيرة وعمله المتعب وملابسه البالية الى ان عزة نفسه وصلابته ورجولته أعطته سحرا لايوصف مرت الايام والشهور وكانت الطبيبة عائدة الى منزلها وعندما وصلت الى الباب اخذت تبحث عن المفتاح في حقيبتها وهنا فتح الباب و كانت المفاجاة كان الشاب البناء خارجا من منزل الطبيبة اندهشت من الأمر ولم تصدق عيناها ولكنه لم يتعرف عليها فقد كان انسانا متخلقا لا يرى فتاة الا ويبعد ناظره عنها .دخلت الى المنزل وسألت والدها أخبرها انه احضر بنائين لاضافة طابق جديد بالمنزل ابتسمت ودخلت الى غرفتها والسرور يملأ قلبها أصبحت تتاخر في الذهاب الى عملها لكي تنتظر قدوم الشاب وتراه وأصبحت تعود الى المنزل باكرا لتراه وهو يغادر سألت والدها عنه فأخبرها انه بناء جيد وخلوق وكله ثقة وناس تمتدح عمله وخلقه كادت تطير فرحا مما سمعته وبدأ اعجابها يزيد كل يوما فأحبت الشاب وصارت تعشقه دون كلمة منه ودون ان يبادلها اي مشاعر او يعلم عنها شيئا بعد ايام اخذت عطلة وظلت في المنزل اصبحت تطبخ وتطلب من ابيها ان ياخذ الاكل للبنائين وصار أملها ان يبادلها الشاب مشاعرها ويكون زوجا لها كانت تدعو في صلاتها ان يقربهما الله عز وجل من بعضهما .في احد الايام صعدت الى السطح لنشر الملابس وصدفة وقع ناظر الشاب عليها وتعرف عليها فورا نظرت اليه وابتسمت و انطلقت مسرعة اكمل الشاب يومه وعاد الى المنزل وغزت الشابة كل تفكيره ولم يستطع ابعادها من خياله ولكن الفارق المادي بينه وبينها جعله ينزعها من تفكيره فقد كان متأكدا انها لاتقبل ببناء فقير مثله مرت الايام وكان خارجا من المنزل والتقيا مجددا القت عليه السلام ورد عليها السلام سالته عن حالته اخبرها انه بخير وذهب . فور دخوله توجه الى امه مباشرة واخبرها ان هناك فتاة تعجبه ويريد خطبتها واخبرها من تكون وحتى امه نصحته ان يرى فتاة تكون من نفس مستواهم المعيشي ولكنه اصر ان تكون هي .انتظر حتى انهى عمله عند عائلة الطبيبة ثم اخبر والدها انه سيزوره وعائلته الخميس القادم وهذا ماحدث طلبها من ابيها ولكنه اجابه بان القرار يعود لابنته خرج قليلا وعاد بالاجابة التي كانت صاعقة 😂 التي كانت الموافقة فرح الشاب ولم يطل الامر حتى تزوجا وعاشت الطبيبة والماصو في سعادة الى الابد.













الخميس، 1 فبراير 2018

يحكى ان امراءة كانت شديدة الحب لزوجها وكانت تغار علية غيرة عمياء







يحكى ان امراءة كانت شديدة الحب لزوجها وكانت تغار علية غيرة عمياء , في البداية تقبل منها زوجها هذا النوع من المشاعر وبرره بانه حب من زوجتة ولكن تطور الامر واصبح الزوج لا يطيقه , فقد وصلت الغيرة بالزوجة ان تدعى على زوجها بان يدخل النار غيرة منها عليه من الحور العين !!.! ! حاول الزوج بشتى الطرق اصلاح حال زوجتة والتحاور معاها ومحاولة افهامها ان هذا الامر بدا يضيق الخناق عليه وان هذا يعنى انها لا تثق فيه وان العلاقة الزوجية حتما ستتاثر بهذا السلوك وهذة المشاعر ولكن دون دون جدوى حاول الزوج التاقلم على غيرة زوجته عليه وكان يلتمس لها عذرا بانها كانت عقيما لا تنجب كما ان حبها الشديد له جعلها تخاف من ان يتزوج عليها او حتى ينفصل عنها, مرت السنون و جاء الوقت الذى ان الاوان فيه ان تودع الزوجه الحياة وتترك زوجها وترحل للدار الاخرة فسالت زوجها وهى على فراش الموت هل ستتزوج من بعدى ؟ فقال لها لن اكذب عليك لقد عشت معكى زوجا وفيا حافظا للعهد ولكنى قررت انى ساتزوج من بعدك , فطلبت منه الزوجة ان ينفذ وصية غريبة فقد طلبت منه ان لا يتزوج الا بعد ان يجف قبرها ...!!! لم يفطن الزوج لمغزى كلمات زوجتة ولكنه فهم انه لربما تقصد ان لا يتزوج سريعا بعد وفاتها. ظل الزوج بعد وفاة زوجته يتردد على قبرها من حين لاخر ولكنه وجد ان قبرها رطبا فتعجب وتذكر وصيتها بان لا يتزوج الا بعد ان يجف قبرها فأخر الزوج زواجه حفاظا على وعده لزوجتة. وفي يوم واثناء زيارتة قبر زوجتة وجد اخيها ينثر الماء امام قبر اختة فساله عما يفعل فقال لفد طلبت اختى ان ارش على قبرها الماء كل يوم ففطن الزوج وقتها ان زوجتة قد رسمت خطة مع اخيها لاجباره على عدم الزواج من غيرها من بعدها!!




قصة: رساله من زوجه الى زوجها بعد موتها







القصة/ قرر الشاب جمال الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خُلق ودين ، كما جرت بذلك التقاليد
العائلية ,ولم يطل البحث حتى وقع اختيارهم على إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ثم ذهبوا
لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لمِا كان يتحلى به جمال من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع  ,اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .
وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بجمال هيامه
وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل الفتاة استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها .
أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا
يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة.
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدأوا يواجهون الضغوط من  الاسرتين في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في نفس التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب علّ
وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهي بعلاج أو توجيهات طبية ,
وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم )!!
وبدأت التلميحات من أسرة جمال تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بفتاة ثانية ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته إن رضيت , وذلك بغرض الإنجاب من  زوجة أخرى ، فطفح كيل جمال الذي جمع أفراد أسرته وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة, والحب الطاهر العفيف ,ومن ناحيتي ـ ولله الحمد ـ تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وأنا راض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها ولا لي سيرة هذا الموضوع التافه أبداً.
.وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به
الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه جمال لها ,وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراضُ مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، التي حولهم لكن تلك المستشفى أحالتهم إلى( مستشفى آخر تخصصيا , وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .
وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء  جمال بأن زوجته مريضة بداء عضال , وعدد المصابين به معدود على الأصابع في منطقة افريقيا والشرق الاوسط  ,وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من الأحوال والأعمار بيد الله .
ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من
سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ  الله أمانته , لكن جمال لم يخضع لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى
زوجته به الرعاية فاشترى ما تجاوزت قيمته الـ ( 2600000) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها منزله ليستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد استدانَهُ ,بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .
واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ اجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحاجة  لراتبه ، فكان في أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يُلقمها الطعام بيده ، ويضمها
إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، وجمال يحاول جاهداً التخفيف عنها , وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .
.وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات
المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً .. أخذ جمال ينشد الشعر على  مسامع حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر , ثم شهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت
تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها.
   وبعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع
حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهما , وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي
يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً.
الرسالة :
زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كُتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد
والله يفعل ما يريد .
أخي  جمال : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
أختي فلانة (تقصد زوجته التي سيتزوجها بعد موتها): لا تقسي
على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها.
.عمتي فلانة (تقصد أم زوجها ) : أحسنتِ التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله.
.كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقَ لك عذر
، وأرجو أن تسمى أول بناتك باسمي ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري .
أحبك........أحبك



عُدت للمنزل لأخذ محفظة نقودي ووجدت صدمة عمري – السعودية





عُدت للمنزل لأخذ محفظة نقودي ووجدت صدمة عمري – السعودية

السلام عليكم انا انسانة متزوجة ولدي أبنتان وأسعى لموضوع الطلاق لكن بأقل خسائر ممكنه مادية كانت ام معنوية الرجل الذي تزوجته جعلني أكره كلمة زواج وعشره لديه أخطاء كثيرة لاتعد ولا تحصى. عديم للمسؤلية لا يهتم بدوام ولا وظيفة وكأنما الرزق سيهطل علينا من السماء انجبت طفلتي الاولى ولا زالت عائلتي تعيلني مادياً تعرضت للمواقف المحرجة بسببه كثيراً وكثير من الاشخاص يسألني الى متى هذا الحال لديه سيارة عادية ولا يفكر بإن يأخذني انا والاطفال ولو بنزه قصيرة فلابد ان يخرج كل يوم ليقضي اوقات ممتعه مع رفاقه الذين هم من نفس نوعه يعطي الأوامر بغداء مثالي واطباق متعددة وملابس نظيفة وهو لا يضع فلساً واحد ولا حتى يبادر بجلب احتياجات المنزل. هممت بطلب وظيفة تناسب شهادته التي هي أقل من متواضعه ليحضى بوظيفة من احد الاقارب المرموقين من عائلتي وعندما حصل على تلك الوظيفة التي لايحلم بها اخد يترفه براتب الشهري دون ادنى احساس بالمسؤلية يشتري بعض الحاجيات القليله جداً بكل منه وعدم تقبل وقد رزقني الله بالطفله الاخرى وزادت المسؤليه امامي فقد اتجهت لوظيفة تسد احتياجاتي وحاجة طفلتاي براتب قليل جدا بسبب عدم ادائي للوظيفة بوقت كامل في هذه الدائرة من الحيرة بين المسؤليات وبين رجل قليل الذمة والضمير. اكتشف بأنه صاحب علاقات كثيرة ومتعددة ويقول لي بكل وقاحه. الشرع حلل الاربعه. !!أصبحت هذه الكلامة لاتفارق فمه وهو بقلب بارد وانا نار تحرق بصدري مابين هذا وذاك. يسافر شئت أو ابيت. بحجة انه يبحث عن دراسة ليحسن مستواه التعليمي وليس لي اي رأي فهذا على حد قوله مستقبله ولا شأن لي به ياله من مستقبل باهر يسافر ثم يعود ثم يسافر وانا بين شقاء وتعب وعذاب بمدة ااتقل عن الست شهور بعد مدة ٦ سنوات انفرج الهم وزال الغم بمقدار كبير يستحق الشكر لله تعالى فقد حضيت بوظيفة مضمونه من الدوله وذلك بعد انتظار لشاغر الوظيفي وشهادتي كانت جامعيه باكالريوس تربية احمد الله وضعي اصبح مستقلاً رائعاً طلب مني ان اقف مع جنباً الا جنب وسوف يعوضني عن كل الحرمان الذي عشته. لم اصدقه وترددت كثيراً. وعندما رأيته يقوم بمساعدتي كخطوات اوليه لأجراءات وظيفتي وقام هو بتوصيلي الى مقو عملي مبدئياً الى ان استقليت بنفسي. في هذه الاوئنه طلب مني ان اقترض له من البنك مبلغ مالي كبير ليشتري به سياره فارهه لم اتقبل الموضوع ورفضت وابدى حزنه والمه وقال هذه السياره قاربت على نهايتها. الى ان استشرت المقربين جميعهم رفضوا ومع ذلك خطوت هذه الخطوه لصالحه واقترضت لأجله 😢بداية الايام كان اميناً يدفع هو اقسط القرض المالي للبنك وبعد شهورر اكتشفت علاقات جديدة محرمة مع صور ترسل لي من فتيات لعوبات هن معه بالسيارة التي انا اقترضت مالها 🙄 اصابني الجنون وانزعجت كثيراً واصبت بصدمة عاطفية شديدة كرهت نفسي وكل شي حولي وكلت عائلتي بالموضوع وقامو بتهديده ببيع السيارة ودفع كامل المبلغ للبنك ماطل كثيراً ولكن شي واحد اعتد لي حقي هو اني جعلته يكتب شيك بمبلغ مالي في حين تخلف عن السداد هدده اهلي برفع الشيك للبنك في حين لم يقوم ببيع السياره والسداد تخلصنا ولله الحمد من هذه المشكله الني سافر على اثرها مدة ست اشهر عاد بعدها مثل المتسول يطلب السماح والمغفرة وانه عاد الى وعيه وعرف حق زوجته واطفاله بعد مرور وقت طويل من عدم تقبلي له قام اهله واهلي بعقد اتفاق غير رسمي بإن هذه سوف تكون اخر مره تسامحه زوجته فيها ، وافق الجميع. وعدت له وانا بداخلي شحنات من الألم والضيق وعدم التفائل بهذه العودة التي كانت تخنقني .. وهو يبدي مشاعر الأنس والسعادة بعودتنا بعد فتره قصيرة اضطررت لذهاب لبيت عائلتي وقد فقدت محفظة نقودي بعد ساعتين اضطررت ان اذهب مع اخي لجلبها وكانت المفاجأه ان وجت معه بنت رخيصه وتقل عني جمالاً بكثير كانت صدمة كبيرة بنسبة لي كان هذا هو الموقف الاخير بيني وبينه منذ عام فأنا الان اسعى لطلاق بشتى الوسائل وبأقل الخسائر ولا انسى ان بيننا اطفال انا اقوم برعايتهم من جميع النواحي








اكتشف زوجي اني اتحدث عن طريق الرسائل مع شخص كنت علي علاقه به قبل زواجنا بفتره وكان رد فعله





اكتشف زوجي اني اتحدث عن طريق الرسائل مع شخص كنت علي علاقه به قبل زواجنا بفتره وكان رد فعله عنيفا من ضرب مبرح وامنع الطعام لمده ٣ايام وقام بحلاقه شعر راسي بالماكينه غصبا وهدد بانه سيجعلني اتخلص من الرحم مع العلم اني اقيم معه بالسعوديه فاتصلت بوالدي لينقذني منه وقلت له تفاصيل الامر فارسل الي عمي حيث كان في مكه من اجل اداء العمره وتحدث معه من اجل تهدئته ولكن اهلي اصروا ان اعود الي مصر وانهم سينتقموا منه علي ما فعله به وعلي قله حيائه معهم وعندما مر الوقت ولم اذهب احسوا انه فعل بي شي اكثر من هذا ولا يريدهم ان يكتشفوه علي حد قولهم فضلت امي تتواثل مع زملائه في العمل واعلمتهم بما حدث مما اثار جنونه انها تفضحه وان الناس اصبحت تتحدث دوما عنه وعن زوجته وعندما وجدت امي انها لم تستطيع ان تؤذيه ذهبت وقدمت شكوي بحقه في الخارجيه بما فعله بي ولكني ذهبت وبراته في القنصليه وقلت ان شئ من هذا لم يحدث وان حياتي مستقره واخر محاولتها انها ذهبت مع والدي الي قريه اهل زوجي في مصر واخبرتهم بكل شئ وهذا ما اثار جنون زوجي اكثر واصبح يشعر ان اهلي فضحوه في كل مكان حتي بين اهله وان لايجد مكان ليعيش فيه الان بدا يسبني ويضربني مجددا مع انه كان وعد والده اذا بقيت الا يمد يده علي مره اخري ولكن بعد اخر محاولات اهلي ما استطاع ان يتمالك نفسه اكثر خاصه انني سبب كل هذا والا استطيع ان اوقف اعلي فقد حاولتزمعهم مثيرا ان يتوقفوا وان حياتي مستقره الان ومن اجل اولادي ايضا وان كنت اشعر اغلب الوقت بعدم الامان من البقاء معه بمفردي فكل ما يحدثه احدا بالامر فيعود ويضربني خاصه ان تمرنقل عمله الي مدينه بعيده جدا اذا فعل بي شي اخر لن يستطيع احد الوصول الي بسهوله .حاولت ان اختصر وهناك الكثير من التفاصيل لم اذكرها واريد ان اعرف ما هو افل شي افعله الان هل ابتعد عنه حتي اذا جعلني اتنازل عن اولادي رسميا وهذا يهدد به كلما قلت اني اريد الرجوع لبيت ابي وهل واذا فعلت كيف ستكون حياتي من دون اولادي وهل بعد معرفه اهله بما فعلته كيف سيعاملوني مستقبلا ارجو منكمٌ تحليل الموقف وافادتي لاني في حيره من امري ولا اعرف ماذا افعل