الأربعاء، 24 يناير 2018

رجل يرعى أمه و زوجته و ذريته ، وكان يعمل خادماً لدى أحدهم ، مخلصاً في عمله ويؤديه على أكمل وجه ، إلا أنه ذات يوم تغيب عن العمل





رجل يرعى أمه و زوجته و ذريته ، وكان يعمل خادماً لدى أحدهم ، مخلصاً في عمله ويؤديه على أكمل وجه ، إلا أنه ذات يوم تغيب عن العمل .. فقال سيده في نفسه :
" لابد أن أعطيه ديناراً زيادة حتى لا يتغيب عن العمل فبالتأكيد لم يغيب إلا طمعاً في زيادة راتبه " وبالفعل حين حضر ثاني يوم أعطاه راتبه و زاد عليه الدينار .. لم يتكلم العامل و لم يسأل سيده ..
عن سبب الزيادة ، وبعد فترة غاب العامل مرة أخرى ، فغضب سيده غضباً شديداً وقال :
" سأنقص الدينار الذي زدته. "
و أنقصه .. و لم يتكلم العامل و لم يسأله ..
فإستغرب سيده مِنْ ردة فعله ، فقال له :
زدتك لم تتكلم ، و انقصتك و لم تتكلم .
فقال العامل : عندما غبت المرة الأولى رزقني الله مولوداً .. ولذلك غبت فحين كافأتني بالزيادة ، قلت هذا رزق مولودي قد جاء معه ، و حين غبت المرة الثانية ماتت أمي ، و عندما أنقصت الدينار قلت هذا رزقها قد ذهب بذهابها .
•• ما أجملها مِنْ أرواح تقنع و ترضى بما وهبها إياه الرحمن ، و تترفع عن نسب ما يأتيها مِنْ زيادة في الرزق أو نقصان إلى الإنسان .
••۩ اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك و اغننا بفضلك عمن سواك ۩•.









منذ ثلاثين عامًا كنت فتاة ترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا يترتب عليه أية واجبات - القصاص العادل





القصاص العادل
منذ ثلاثين عامًا كنت فتاة غريرة وزوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأة
وترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا يترتب عليه أية واجبات،
وشاء الله أن أقيم مع حماتي حتى يوفر لي زوجي سكنًا مستقلا بالمواصفات التي أريدها، 
وكانت السنوات التي عشتها مع حماتي هي أسوأ سنوات عاشتها تلك السيدة الصابرة، 
وكنت أنا للأسف سر هذا السوء فقد أعطيت أذني لنصائح الصديقات
بأن أظهر لها العين الحمراء منذ البداية، ولذلك قررت أن أحدد إقامة حماتي داخل حجرتها
وأتسيد بيتها وأعاملها كضيفة ثقيلة! كنت أضع ملابسها في آخر الغسيل،
فتخرج أقذر مما كانت، وأنظف حجرتها كل شهر مرة،
ولا أهتم بأن أعد لها الطعام الخاص الذي يناسب مرضها،
وكانت كجبل شامخ تبتسم لي برثاء وتقضي اليوم داخل حجرتها تصلي وتقرأ القرآن
ولا تغادرها إلا للوضوء أو أخذ صينية الطعام التي أضعها لها على منضدة بالصالة
وأطرق بابها بحدة لتخرج وتأخذها! وكان زوجي مشغولاً في عمله؛
ولذلك لم يلحظ شيئًا ولم تشتكي هي إليه بل كانت تجيبه حين يسألها عن أحوالها معي بالحمد
وهي ترفع يديها إلى السماء داعية لي بالهداية والسعادة.
ولم أجهد نفسي كثيرًا في تفسير صبرها وعدم شكايتها مني لزوجي،
بل أعمتني زهوة الانتصار عن رؤية الحقيقة حتى اشتد عليها المرض،
وأحست هي بقرب الأجل فنادتني وقالت لي وأنا أقف أمامها متململة:
لم أشأ أن أرد لك الإساءة بمثلها حفاظًا على استقرار بيت ابني وأملاً في أن ينصلح حالك،
وكنت أتعمد أن أسمعك دعائي بالهداية لك لعلك تراجعين نفسك دون جدوى،
ولذلك أنصحك – كأم – بأن تكفي عن قسوتك على الأقل في أيامي الأخيرة .... لعلي أستطيع أن أسامحك. قالت كلماتها وراحت في غيبوبة الموت،
فلم تر الدموع التي أغرقت وجهي ولم تحس بقبلاتي التي انهالت على وجهها الطيب،
ماتت قبل أن أريها الوجه الآخر وأكفر عن خطاياي نحوها، ماتت وزوجي يظن أنني خدمتها بعيني.
وكبر ابني وتزوج ولم يستطع توفير سكن خاص فدعوته للعيش معي في بيتي الفسيح
الذي أعيش فيه وحدي بعد وفاة أبيه، فاستجاب وأدارت زوجته عجلة الزمن
فعاملتني بمثل ما كنت أعامل حماتي من قبل، فلم أتضجر، لأن هذا هو القصاص العادل
والعقاب المعجل بل ادخرت الصبر ليعينني على الإلحاح في الدعاء بأن يغفر الله لي
ويكفيني شر جحيم الآخرة لقاء جحيم الدنيا الذي أعيش فيه مع زوجة ابني،
ويجعلني أتحمل غليان صدري بسؤال لا أستطيع له إجابة،
هل سامحتني حماتي الراحلة أم أنها علقت هذا السماح على تغيير معاملتي لها
هذا التغيير الذي لم يمهلني الله لأفعله.......نصيحه احنو المعامله فالدنيا ليست دار قرار.

دخل صبي يبلغ من العمر عشر سنوات الى مقهى وجلس على الطاولة







دخل صبي يبلغ من العمر عشر سنوات الى مقهى وجلس على الطاولة،
فوضعت النادلة كأساً من الماء أمامه
فسأل الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو؟
أجابته : بخمســة دولارات
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقــود التي معه ثم سألها مرة أخرى حسنا
وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟
في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها , فبدأ صبر النادلة بالنفاذ فأجابته بفظاظه: بـ أربعــة دولارات
فعد الصبي نقوده وقال سآخذ الآيس كريم العادي
أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى وعندما عادت النادلة إلى الطاولة إغرقت عيناها بالدمــوع أثناء مسحها للطاولة لقد حــرم الصبي نفسه من الآيس كريم بالكاكاو حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به النادلة.
كثيراً ما نقع في حرج أو نتسبب في شحن النفس تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير من الحب والتقدير
الفرق كبير جدا بين البخل والفقر
من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن
الفقر يجعلك في نظــر بعض الناس بخيل.
لا تقيم الناس بمظاهرهم و فقرهم.. ولكن قيمهم باخلاقهم ومدى تقديرهم لك.

كان زوجي شاباً يافعاً مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا !!




قصة مؤثرة
هذه زوجة تحكي قصة زوجها 
كان زوجي شاباً يافعاً مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا !!
دين وخلق وبر بوالديه. . تزوجني في عام 1390هـ . .
وسكنت معه في بيت والده !!
كعادة الأسر السعودية ورأيت من بره بوالديه ماجعلني أتعجب منه. .
وأحمد الله أن رزقني هذا الزوج ، رزقنا ببنت بعد زواجنا بعام واحد ثم انتقل عمله الى المنطقة الشرقية فكان يذهب لعمله أسبوعاً ..
ويمكث عندنا أسبوعا ، حتى أتت عليه ثلاث سنين وبلغت ابنتي أربع سنين
حتى كان اليوم التاسع من شهر رمضان من عام 1395هـ وهو في طريقه إلينا في الرياض تعرض لحادث انقلاب. .
وأدخل على إثرها المستشفى ودخل في غيبوبة أعلن بعدها الدكاترة المختصين المعالجين له وفاته دماغيا. .
وتلف مانسبته 95% من خلايا المخ. .كانت الواقعة أليمة جدا علينا وخاصة على أبويه المسنين ويزيدني حرقة أسئلة ابنتنا ( أسماء ) عن والدها الذي شغفت به شغفا كبيرا وهو الذي وعدها بلعبة تحبها ..
كنا نتناوب على زيارته يوميا ولازال على حاله لم يتغير منه شيء ، وبعد فترة خمس سنين أشار علي بعضهم بأن أتطلق منه بواسطة المحكمة بحكم وفاته دماغيا وأنه ميئوس منه والذي أفتي بعض المشائخ لست أذكرهم. .
بجواز الطلاق في حالة صحة وفاته دماغياً ، ولكنني رفضت ذلك الأمر رفضا قاطعا ولن أتطلق منه طالما أنه موجود على ظهر الارض ، فإما أن يدفن كباقي الموتى أو أن يتركوه لي حتى يفعل الله به مايشاء . .
فجعلت اهتمامي لابنتي الصغيرة وأدخلتها مدارس تحفيظ القرآن حتى حفظت كتاب الله كاملا
وهي لاتكاد تتجاوز العاشرة ،
وقد أخبرتها فيما بعد بخبر والدها فهي لاتفتؤ تذكره حيناً بالبكاء وحينا بالصمت ،
وقد كانت ابنتي ذات دين فكانت تصلي كل فرض بوقته وتصلي آخر الليل وهي لم تبلغ السابعة
فأحمد الله أن وفقني لتربيتها كما هي جدتها رحمها الله التي كانت قريبة منها جدا وكذلك جدها رحمه الله ..
وكانت تذهب معي لرؤية والدها وتقرأ عليه بين الحين والآخر وتتصدق عنه .
وفي يوم من أيام سنة 1410ه . قالت لي ياأماه اتركيني عند أبي سأنام عنده الليلة وبعد تردد وافقت .
فتقول ابنتي :
جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها ثم غلبني النعاس فنمت ، فوجدت كأن ابتسامة علت محياي
واطمئن قلبي لذلك قمت من نومتي وتوضأت وصليت ماشاء الله أن أصلي
ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي وكأن واحداً يقول لي : انهضي ..كيف تنامين والرحمن يقظان ؟
كيف وهذه ساعة الإجابة التي لايرد الله عبدا فيها ؟..
فنهضت كأنما تذكرت شيئا غائب عني .. فرفعت يدي ونظرت الي أبي وعيناي
تغرورقان من الدموع وقلت :
يارب ياحي ياقيوم ياعظيم ياجبار ياكبير يامتعال يارحمن يارحيم هذا والدي عبد من عبادك
أصابته الضراء فصبرنا وحمدناك وآمنا بما قضيته له اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك
اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه ورردت موسى لأمه وأنجيت يونس في بطن الحوت
وجعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم إشف أبي مما حل به
اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه اللهم فلك القدرة والعظمة فالطف به وارفع البأس عنه
ثم غلبتني عيناي ونمت قبيل الفجر فإذ بصوت خافت ينادي :
من أنت وماذا تفعلين هنا ؟
فنهضت على الصوت التفت يمينا وشمالا فلا أرى أحداً ثم كررها الثانية
فإذا بصاحب الصوت أبي فما تمالكت نفسي
إلا أن قمت واحتضنته فرحة مسرورة وهو يبعدني عنه ويستغفر ويقول اتقي الله لاتحلين لي
فأقول له : أنا ابنتك أسماء فسكت
وخرجت إلى الدكاترة أخبرهم فأتوا ولما رأوه تعجبوا !!!
فقال الدكتور الأمريكي بلكنة عربية متكسرة : سبحان الله . وقال آخر مصري سبحان من يحيي العظام وهي رميم .
وأبي لايعلم ماالخبر حتى أخبرناه بذلك فبكى وقال :
الله خيرا حافظا وهو يتولى الصالحين
والله ماأذكر إلا أنني قبيل الحادث نويت أن أتوقف لصلاة الضحى فلاأدري أصليتها أم لا ؟! ..
تقول الزوجة : فرجع إلينا أبو أسماء كما عهدته وقد قارب الـ46 عاماً ورزقت منه بولد ولله الحمد
يخطو في السنة الثانية من عمره فسبحان الله الذي رده لي بعد 15 عاما وحفظ له ابنته
ووفقني للوفاء به وحسن الإخلاص له حتى وهو مغيب عند الدنيا ..
فلا تتركوا الدعاء فالدعاء يرد القضاء ومن حفظ الله حفظه الله
ولاننسى البر بوالدينا ولنعلم أن الله عزوجل بيده تصريف الامور وتقديرها وليس لأحد سواه فعل ذلك ..
هذه قصتي للعبرة لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل وعظمت عليه الكرب
وأقفلت من دونه الأبواب وتقطعت به أسباب النجاة
فاقرع باب السماء بالدعاء واستيقن بالإجابة
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
لاتيأس .. مادام ربك الله

امرأه حامل وعندما وصلت تقريبا في الشهر الخامس




امرأه حامل وعندما وصلت تقريبا في الشهر الخامس
ذهبت كالعاده للمستشفى , عملت لها الطبيبه الأشعه التلفزيونيه ( سونار ) , فوجئت الطبيبه
بوجود ماده سوداء تحيط بالجنين , مما سبب عدم وضوح رؤية الجنين
فخشت الطبيبه من حدوث مكروه للجنين و ولم تكن تعلم ما هذا الكائن الذي يوجد في بطن الأم ,
فاستشارة الاطباء , وتعجب الجميع من هذه الحاله , لانهم لم يستطيعوا تحديد هذا الشئ .
( ما هذا الشئ الأسود المحيط بالجنين ) , فطلبوا من الأم ان تجهض الجنين و لكنها رفضت بشده
وجعلوا يقنعوها الطبيب تلو الاخر , لكنها اصرت على موقفها , وفي نفس الوقت كانت خائفة جدا في طول فترة الحمل.
وعند دخولها شهرها التاسع و قررت السفر الى احدى الدول الأوروبيه ذلك خوفا أن يكون مرضا ما بسبب هذه الماده السوداء الغريبه المحيطه بالجنين ,وكذلك بسبب خوفها على الجنين من أي مرض قد لا يستطيع الأطباء علاجه ...
وحانت ساعة الولاده .
سبحان ما صورت يد الخالق جل شأنه
واذا بتلك المادة السوداء تقدم رأس الجنين والأطباء في ذهول وخوف
واذا بهذه الماده
شعر رأس الجنين
وهي بنت
وكان
شعرها طويلا جدا
فهو الذي كان يحيط بالجسم
وكانت الطفله ايه في الجمال

امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا




امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ماعليها من مستحقات ... وخلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ... فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين ...
توقفت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ... ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسية أبا عن جد ... هذا إسلامي وهذا وطني ... أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه...!!

الاثنين، 22 يناير 2018

ﻓﺘﺎﻩ ﻋﻤﺮﻫﺎ 14 ﺳﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺋﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺠﻨﺒﻬﺎ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﻭﻧﺰﻝ ﺷﺨﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻨﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ





ﻓﺘﺎﻩ ﻋﻤﺮﻫﺎ 14 ﺳﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺋﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺠﻨﺒﻬﺎ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﻭﻧﺰﻝ ﺷﺨﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻨﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ
ﺍﻭﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺣﺎﻭﻝ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﻨﻄﻪ . ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ
ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻰ ﻭﺭﺷﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ
ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﺣﻜﺎﻡ ﺍﻏﻼﻕ ﺷﻨﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻠﺤﻤﻪ ﺗﻠﺤﻴﻢ
ﺣﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺁﺫﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺒﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻨﻄﺔ
ﺧﺎﻑ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﺍﻥ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﻨﺎﻕ ﻓﻔﻜﺮ ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻭﻳﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻤﻮﺕ
ﺫﻫﺐ ﻟﻠﺸﺮﻃﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺎﻭﻝ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﻨﻄﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻠﻤﻮﺍ ﺷﻴﺦ ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﻔﺘﺤﻬﺎ
ﻭﻓﻌﻼ ﺟﺎﺀ ﺷﻴﺦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻗﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻨﻄﻪ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺸﻨﻄﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺎﺫﺍ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻭﺿﻌﻚ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻨﻄﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﺫﺍﺕ ﻭﻟﻢ ﺍﻗﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺑﺪﺍ
ﻭﺍﻣﻲ ﻋﻠﻤﺘﻨﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﻪ ﺍﻥ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﺫﺍﺕ
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺂﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﺂﻟﻠﻪ ﻣﻌﻪ
ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺂﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﺂﻟـﻠﻪ ﻳﺤﺒﻪ
ﻫﻞ ﺗﻌﻠِﻢ :
ﻋﻨﺪ ﻗﺮﺁﺀﺓ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺻﻶﺓ
ﻳﺼﺒﺢ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻘﻂ
ﺗﺬﻛﻴﺮ : ﻻ ﺗﻜﺘﻢ ﻋﻠﻤﺎً ﺧﻴﺮﺍً ﺗﺠﺰﻯ ﺑﻪ ....
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻫﺪِ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ..